المريخ | Mars

 المريخ | Mars




نبذة عن كوكب المريخ : 


كوكب المريخ  :باللاتينية ( "Mars" ) أو ما يعرف بالكوكب الأحمر و كان معروفا منذ العصور القديمة لذلك لا يعرف من اكتشفه  و لقد كان رمزا للحرب لليونانيين و لكن في الحقيقة أنهم قد قاموا بنسخه من الاغريقيين القدماء الذين أيضا يعتبرونه رمزا للحرب "Ares "  كما قامت حضارات أخرى أيضًا بإعطاء أسماء للكوكب بناءً على لونه  على سبيل المثال ، أطلق عليه المصريون اسم "Her Desher" ، أي "الأحمر" ، بينما أطلق عليه علماء الفلك الصينيون القدماء اسم "نجم النار". هو الكوكب الأقرب لكوكبنا الأرض ويعتبر الكوكب الرابع بعدا عن الشمس بالإضافة لأنه ثاني أصغر كوكب في المجموعة الشمسية بعد عطارد . و يعتبر من  الكواكب الشبيهة بالأرض، ومن هنا يزداد الاهتمام العالمي بمعرفة ما إذا كان هناك حياة عليه. و قد بدأ مجموعة من الدول السباق لاكتشافه و غزوه و لعل أبرزهم هم الولايات المتحدة الامريكية و الصين  وقد تمكنت الإمارات بفضل "مسبار الأمل" من الوصول إلى مداره لتكون أول دولة عربية تشارك في الرحلات الفضائية إليه. 


لماذا سمي بالكوكب الاحمر :


  ترجع تسميته الى لونه المائل للاحمرار الناتج عن تأثير أكسيد الحديد المتواجد بكثرة على سطحه .


لماذا الدول في سباق لغزو الكوكب الأحمر :


ليس من جديد الإقبال على كوكب المريخ  . فمنذ الستينات استقل في مداره أو على سطحه العشرات من المسبارات الآلية  الأمريكية بغالبيتها مع فشل الكثير منها فالمريخ أقرب كوكب للأرض، ويشكل منجماً علمياً حقيقياً،. لكن منذ مطلع الألفية الراهنة واكتشاف آثار قديمة للمياه السائلة على سطح الكوكب، زادت جاذبية المريخ الذي استحال أولوية في مهمات استكشاف الفضاء. و انضمت لهذا السباق أوروبا والهند وروسيا  وتلتحق اليابان بهذا السباق عام 2024 مع إرسال مسبار لاستكشاف "فوبوس" أحد أقمار المريخ.


 امكانية استيطان الجنس البشري كوكب المريخ :

 

المريخ راهناً عبارة عن صحراء جليدية شاسعة فقدت ببطء غلافها الجوي الكثيف بعد تغير مناخي واسع النطاق قبل حوالى 3,5 مليارات سنة، وهو لم يعد بمنأى عن الإشعاعات الكونية. ويعني ذلك باختصار أنه غير "قابل للسكن"، ولا يمكن تحويله إلى "أرض ثانية"، كما يقول خبراء. وقد بدأت جديا  الولايات المتحدة بدراسة إمكانية إرسال رحلة مأهولة إلى المريخ وهي الوحيدة التي باشرت دراسات مفصلة حول جدوى مغامرة كهذه. لكن دولاً أخرى قد تنضم إليها في هذا المسعى، إذ تدرس الإمارات العربية المتحدة إمكانية إقامة "مدينة علوم" تحاكي ظروف العيش على المريخ بغية إقامة مستعمرة بشرية فيه بحلول عام 2117.



معلومات عن المريخ :

 

* المسافة بينه وبين الشمس :  228 مليون كلم تقريبا وبالضبط "141.633.260 ميلا (227.936.640 كيلومترا).أي ربع مساحة الأرض: 1.524 مرة من الأرض "

* قطره : حوالي 6800 كلم " 6792 كم (4220 ميل )  " ، وهو بذلك مساو لنصف قطر الأرض 

* كثافته : 3.934g/cm3

* أقماره : فوبوس وديموس، أطلق على الأقمار اسم أبناء إله الحرب اليوناني آريس - فوبوس تعني "الخوف" ، بينما ديموس تعني "الهزيمة". و اكتشفت من قبل الفلكي الأمريكي آساف هول على مدى أسبوع في 1877. 


  * تركيبة مناخه الجوي : ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والأرجون Carbon Dioxide, Nitrogen, Argon

و بالظبط "وفقًا لوكالة ناسا ، يتكون الغلاف الجوي للمريخ من 95.32٪ من ثاني أكسيد الكربون ، و 2.7٪ نيتروجين ، و 1.6٪ أرجون ، و 0.13٪ أكسجين ، و 0.08٪ من أول أكسيد الكربون ، مع كميات قليلة من الماء ، وأكسيد النيتروجين ، والنيون ، والهيدروجين ، والديوتيريوم ، والأكسجين ، والكريبتون ، و زينون. "


* يمتلك  الكوكب الأحمر موطنًا لأعلى جبل وأعمق وأطول واد في النظام الشمسي يبلغ ارتفاع أوليمبوس مونس  حوالي 17 ميلاً (27 كيلومترًا) ، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ارتفاع جبل إيفرست ، في حين أن  نظام الوديان Valles " Marineris  " - الذي سمي على اسم مسبار Mariner 9 الذي اكتشفه في عام 1971 - يصل إلى عمق 6 أميال (10 كم) ) ويمتد من الشرق إلى الغرب لمسافة 2500 ميل (4000 كم) تقريبًا ، أي حوالي خمس المسافة حول المريخ وقريبًا من عرض أستراليا. بالاضافة الى أن المريخ أيضًا يحتوي على أكبر البراكين في المجموعة الشمسية ، أحدها أوليمبوس مونس. البركان الضخم ، الذي يبلغ قطره حوالي 370 ميلاً (600 كم) ، واسع بما يكفي لتغطية ولاية نيو مكسيكو .


أفضل الأوقات لرصد المريخ ورصد المظاهر السطحية والمناخية له :


تمر الأرض بين الشمس وكوكب المريخ كل 27 شهر في حادثة تعرف باسم الاقتران، وفي هذه الحالة تقع الأرض والمريخ على مستوى واحد مع الشمس. وخلال هذا الوقت تصل المسافة بين الأرض والمريخ إلى أقل قيمة لها، ويبدو المريخ كقرص لامع أكبر من المعتاد . لذلك كل 27 شهر خضر منظارك و راقب السماء .




إرسال تعليق

0 تعليقات