سحابتا ماجلان | The Magellanic Clouds

 سحابتا ماجلان | The Magellanic Clouds


سحابتي ماجلان (بالإنجليزية:Magellanic Clouds) : هما مجرتان قزمتان غير منتظمتان ينتميان إلى المجموعة المحلية. و من خلال  تبعهما بالتلسكوب تبدو كل واحدة منهم أنها تتكون من النجوم ومن سحاب كوني وعناقيد نجمية وأجرام سماوية أخرى .هاتان المجرتان كانتا معروفتان لسكان نصف الكرة الجنوبي منذ قديم الأزل حيث يمكن رؤيتهما بالعين المجردة. وكان يعتقد في الماضي أنهما يدوران حول المجرة ولكن الأبحاث التي أجريت حديثا تبدى غير ذلك.  تعتبران أقرب المجرات القزمة لنا في حدود 500.000 سنة ضوئية من مجرة درب التبانة Milky Way . وقد شوهد في سحابة مجلان الكبرى مستعر أعظم عام 1987 سمي Supernove 1987 A .و  تعود تسمية المجرتين إلى الملاح والمكتشف البرتغالي ' فيرديناند ماجلان ' الذي كان أول من رآهما من الأوروبيين أثناء رحلته حول العالم في القرن السادس عشر (1519-1522) .بعدما  استخدم البحارة البولينيزيون والأوروبيون أيضًا سحب ماجلان كمرشدين سماويين، وبذالك  أطلق عليها الأوروبيون لاحقًا هذا الاسم تكريمًا فرديناند ماجلان  .



يطلق على سحابتي ماجلان : 

  • مجرة ماجلان الكبرى (LMC) : التي تعد رابع مجرة من حيث الكبر بعد مجرة أندروميدا ومجرتنا  درب التبانة ومجرة المثلث حيث تبعد عنا حوالي 168,000 سنة ضوئية ويبلغ قطرها حوالي 30,000 سنة ضوئية .و أيضا هي  عبارة عن رقعة مضيئة يبلغ قطرها حوالي 5 درجات . 
  •  مجرة ماجلان الصغرى (SMC) : تبعد عنا حوالي 200.000 سنة ضوئية و يبلغ قطرها أقل من درجتين. ويبلغ قطرها 7000 سنة ضوئية.

    اكتشاف سحابتا ماجلان :

  • كان أول من كتب عنهما الفلكي الفارسي  الصوفي في كتاب النجوم عام 964، حيث قال: وزعم قوم ان تحت سهيل قدمي سهيل وان تحت قدمي سهيل كواكب زهر بيض لا ترى بالعراق ولا بنجد وان أهل تهامة تسميها البقر .وتعد مجرة ماجلان الكبرى بجانب مجرة أندروميدا ومجرتنا ومجرة المثلث هي رابع مجرة من حيث الكبر بين مجرات المجموعة المحلية.
  • يُعتقد أن أول ذكر محفوظ لسحابة ماجلان الكبرى موجود في النقوش الصخرية والرسومات الصخرية الموجودة في تشيلي.
  •   ربما هي الأشياء التي ذكرها العلامة ابن قتيبة (ت 889م) في كتابه عن الأنواء (مقامات القمر في الثقافة العربية الجاهلية):"وأسفل من سهيل ويهيل .الزمني قدمى سهيل، من خلفهما كواكب زهر مظهر، لا ترى بالعراق، يسميها أهل تهامة الأعبار".
  • تم التعرف على سحب ماجلان في أوائل القرن العشرين كأجسام مصاحبة لمجرة درب التبانة. عندما اكتشف عالم الفلك الأمريكي إدوين هابل الطبيعة خارج المجرية لما يسمى الآن بالمجرات، أصبح من الواضح أن سحب ماجلان لا بد أن تكون أنظمة منفصلة.


إرسال تعليق

0 تعليقات